السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
أود أن ألفت أنظار الأخوة و الأخوات إلى موضوع هام ألا و هو أن يكون الأنسان منا دائما عادلا و معتدلا و بخاصة عندما يتعلق الأمر بمن نختلف معهم. و لن أطيل عليكم فليس هذا هو ما أود الحديث عنه الأن ، و لكن فى عجاله أقول أن الغرب قد بنى حضارة عريقه سوف تستمر ما شاء الله تعالى لها أن تستمر. و هذه الحضارة قد أنتجت لنا الغث و قد أنتجت لنا الثمين و علينا ألا نغلق أعيننا فى وجه كل شئ لمجرد أنه قادم إلينا من أناس نختلف معهم و لكن ينبغى أن تصيد منها ما ينفع و فيه الكثير ، و بالطبع ندع الغث و الدميم ، فالحكمة ضالة المؤمن ، أنى وجدها فهو أولى بها.
فى الحقيقه ، أسرد هذه المقدمة، لأن هناك كتابا ذائع الصيت ليس فى العالم الغربى فقط ولكن فى العالم أجمع واسمه "العادات السبع لكبار الناجحين" والعنوان الأصلى للكتاب هو:
The Seven Habits of Highly Effective People
و مؤلف الكتاب هو ستيفين كوبى و هو ذائع الصيت ككتابه وله مؤلفات عديده لاقت نجاحا و رواجا كبيرين
كثيرا ما فكرت فى ترجمة الكتاب للغة العربية حتى تعم الفائدة و لكن ضيق الوقت كثيرا ما حال بينى وبين ذلك، إلى أن خطر ببالى أن أبحث على الشبكة لعلى أجده مترجما فأشاركه معكم و لما لم يتسنى لى ذلك وو جدت هذه المقدمه أو الملخص عن الكتاب بادرت بوضعه بين يديكم لعل الله ينفعنا بها و يجعلها فى ميزان من ترجم هذا الجزء لنا
* أحمد البراء الأميريإن الناجحين قوم استطاعوا أن يجعلوا العادات الإيجابية المفيدة (عادات الفاعلية والتأثير) جزءاً من حياتهم اليومية. إنهم قومٌ يحركم شعور داخلي قوي نحو تحقيق أهدافهم وغاياتهم. لقد تحكموا في مشاعر إعراضهم عن القيام ببعض الأعمال، وعدم محبتهم لها، وبذلك اكتسبوا (العادات السبع) التي سنتحدث عنها، واستطاعوا أن ينظموا حياتهم على أساسها.إن (العادات السبع) للناجحين عادات مترابطة بشكل عضوي، تعتمد إحداها على الأخرى، ويتلو بعضها بعضًا بصورة طبيعية. فالعادات الثلاث الأولى مرتبطة بالشخصية، وهي تساعد صاحبها على تحقيق (أهدافه اليومية)، وهو ما يحقق له (الاستقلالية)، والاعتماد على النفس. والعادات الثلاث التي تليها هي التعبير الخارجي الظاهر عن الشخصية، وهي توصل صاحبها إلى تحقيق (المنفعة المشتركة). أما العادة السابعة فهي تساعد على مواصلة عملية التقدم والنمو، والمحافظة عليها.العادة الأولى: كن مبادرًابادر ولا تنتظر. إن هذه العادة تعني أن تتحمل مسؤولية مواقفك وأعمالك. إن الناجحين قوم مبادرون، ينمّون في أنفسهم القدرة على ( اختيار ردود أفعالهم) تجاه المواقف والأحداث، ويجعلونها ثمرة للقيم التي يحملونها، والقرارات التي يتخذونها، لا تابعة لأمزجتهم وأوضاعهم. إنهم يتمتعونبـ (الحرية) في اختيار مواقفهم حيال أي وضع داخل أنفسهم أو خارجها.إنك كلما مارست حريتك في اختيار مواقفك واستجاباتك وردود أفعالك أصبحت أكثر مبادرة وإيجابية. وسبيل ذلك:أ- أن تكون هاديًا لا قاضيًا.ب- أن تكون مثالاً يحتذى لا ناقداً.ج- أن تكون مبرمجًا لا برنامجًا.د- أن تغذي الفرص وتجيع المشكلات.هـ- أن تحافظ عل الوعود لا أن تختلق الأعذار.و- أن تركز على الدائرة الضيقة للتأثير الممكن، لا على الدائرة الواسعة للأمور التي تهمك ولا سيطرة لك عليها.تطبيقات العادة الأولى:1- حاول ـ لمدة ثلاثين يومًا ـ أن تعمل في دائرة التأثير، أي: في حدود إمكاناتك واستطاعتك. حافظ على مواعيدك. كن جزءًا من الحل لا جزءاً من المشكلة.2- تذكر موقفًا حدث لك في الماضي تصرفت فيه بشكل انفعالي يعتمد على رد الفعل وقرر مسبقًا أنك ستتصرف في مواقف مماثلة بشكل حكيم يعتمد على المبادرة والإيجابية.3- انتبه إلى أسلوبك في الكلام، هل تستعمل عبارات انفعالية تعتمد على ردود الفعل، مثل: لا أستطيع، يجب علي... لو أني فعلت كذا وكذا...إلخ، وبذلك تحمل مسؤولية مشاعرك وتصرفاتك شخصًا آخر، أو تلقيها على الظروف إن كانت هذه هي الحال فابدأ باستعمال أسلوب أكثر مبادرة وإيجابية، تعبر فيه عن مقدرتك على اختيار مواقفك وردود أفعالك وعلى إيجاد حلول أخرى.4- حدد ما يقع في دائرة إمكانك، أي: ما تستطيع فعله، وركز اهتمامك وجهودك عليه لمدة أسبوع، ولاحظ نتيجة ذلك في عملك. أو قل وتذكر قوله تعالى: {لا يٍكّلٌَفٍ اللَّهٍ نّفًسْا إلا َّوٍسًعّهّا} [البقرة : 286].وقول الشاعر :إذا لم تستطع شيئًا فدعهوجاوزه إلى ما تستطيعالعادة الثانية: ابدأ والنهاية أمام عينيك، أي: ليكن هدفك واضحًا منذ البدايةهذه عادة القادة الناجحين. ابدأ يومك بأهداف واضحة تريد تحقيقها، وأعمال محددة تسعى لإنجازها. إن (الناجحين) يعلمون أن الأشياء توجد في (الذهن) قبل أن توجد في (الواقع)، لذلك فهم (يكتبون) أهدافهم ويجعلونها (مرجعًا) عند اتخاذ قراراتهم المستقبلية. إنهم يحددون بدقة وعناية (أولوياتهم) قبل الانطلاق لتحديد أهدافهم.أما (المخفقون) فيسمحون لعاداتهم القديمة، ولأناس آخرين، وللظروف المحيطة بهم أن تملي عليهم أهدافهم، أو تؤثر في أولوياتهم، إنهم يتبنون القيم والأهداف السائدة في مجتمعهم، وتقاليدهم، وثقافتهم، دون فحصها للتأكد من صحتها، أو مناسبتها لهم، ويشرعون في تسلق (سلم النجاح) الذي يتخيلونه، فإذا وصلوا إلى آخر درجة فيه اكتشفوا أنه مستند على غير الجدار المطلوب!إن (التصور الثاني)، أي: الوجود الفعلي المادي، يتبع (التصور الأول)، أي: الوجود الذهني، كما يتبع إنشاءُ مبنى على الأرض وجود (مخطط) البناء. فإذا كان المخطط صحيحًا، وممتازًا، وتم التنفيذ بالشكل المطلوب كان البناء ممتازًا.تطبيقات العادة الثانية:1- تأمل الفرق بين (القيادة) و(الإدارة)، واعزم على الاتجاه الذي تريد المضي فيه والغايات التي تريد الوصول إليها في حياتك.2- تخيل أنك متّ بعد ثلاثة أعوام من الآن، وقام للحديث عنك أربعة أشخاص: واحد من أفراد أسرتك، وآخر صديق لك حميم، والثالث زميل في عملك، والرابع إمام المسجد الذي تصلي فيه (التصرف الأخير هذا من عندي، لأن المؤلف قال: راعي الكنيسة). اكتب ما تود أن يقوله عنك كل واحد من هؤلاء، واجعل ما كتبته من ضمن أهدافك.3- حدد مشروعًا عليك القيام به في المستقبل القريب. طبق مبدأ (التصور، أو الوجود الذهني) واكتب النتائج التي تودالوصول إليها، والخطوات التي ينبغي سلوكها لتحقيق تلك النتائج.العادة الثالثة: قدم الأهم على المهم: (رتب أولوياتك)تتصل هذه العادة اتصالاً وثيقًا بـ (إدارة الوقت)، وبترتيب الأمور المشار إليها في العادة الثانية، التي ينبغي عليك القيام بها بحسب أهميتها.لقد تبين من الدراسات التي أجريت في هذا المجال أن (80) بالمئة من النتائج المرجوة هي حصيلة (20) في المئة من الجهود المركزة المبذولة في سبيل تحقيقها. لذلك علينا - إذا أردنا استثمار وقتنا بالشكل الأمثل - أن نقلل من اهتمامنا بالأمور المستعجلة القليلة الأهمية، وأن نخصص وقتًا أطول للأمور المهمة التي قد لا تكون بالضرورة مستعجلة.إن الأمور المستعجلة الطارئة تتطلب منا اتخاذ إجراء مستعجل حيالها وهو ما يضيع علينا الوقت اللازم للقيام بالأمور الحيوية المهمة، التي هي - بطبيعتها - غير مستعجلة، ويمكن تأخيرها قليلاً دون حصول ضرر يذكر من هذا التأخير.لذا علينا أن نكون (مبادرين) في إنجاز الأمور المهمة غير المستعجلة وعندما نستطيع أن نقول: (لا) لغير المهم نستطيع أن نقول: (نعم) للمهم. وإذا لم نفعل هذا فإن الأمور الطارئة العاجلة ستملأ علينا وقتنا، وقد تفسِدُ في المآل حياتنا، وهذا ما يؤدي إليه التخطيط اليومي دون التخطيط الأسبوعي أو الشهري، لأن التخطيط اليومي يتعامل مع القضايا والمشكلات التي تتطلب حلولاً سريعة، دون أن يكون لها نفع في تحقيق الأهداف الكبرى على المدى البعيد. أقول: فكيف بمن لا يخطط حتى ليوم واحد، وما أكثرهم بيننا!!ولمزيد من الإيضاح لا بأس أن نرسم ما يمكن أن يُسمّى المربعات الأربعة لإدارة الوقت وحسن الاستفادة منه، ونلاحظ أن الجهد الأكبر، والوقت الأوفر، والعناية الأكثر يجب أن تُعطى للمربع رقم (2):تطبيقات العادة الثالثة:1- اكتب عملاً واحدًا مهمًا تحسن القيام به في حياتك الشخصية (كممارسة الرياضة البدنية إذا لم تكن ممارسًا لها، وكالإقلاع عن التدخين إذا كنت مدخنًا) وآخر في عملك الوظيفي (كالوصول قبل بدء الدوام بربع ساعة مثلاً)، ثم ضع جدولاً للأسبوع القادم مبنيًا على أولوياتك.2- ارسم (المربعات الأربعة) الخاصة بك، وقدّر كم من الوقت تنفقه في كل مربع، ثم سجل لمدة ثلاثة أيام (كل ساعة) ما قمت به في المربع الذي يناسبه، راجع ما سجلت، وعدّل سلوكك ومخططاتك لينال المربع الثاني من وقتك النصيب الأوفى.3- ابدأ بالتخطيط لحياتك على أساس أسبوعي، واكتب أهدافك، وارسم الخطط لتحقيقها وليكن ذلك كتابة أيضًا.
العادات السبع للأشخاص الناجحين
العادات السبع للناس الأكثر فاعلية
كثيرا ما يتساءل الناس عن كيفية تحقيق المزيد من النجاح في الحياة العملية والاجتماعية. وعلى مر العقود السابقة كان الباحثين في الإدارة يطرحون هذا السؤال للبحث عن إجابة له. وقد سلك ستيفن كوفي، مسلكا مميزا في الإجابة عن هذا السؤال. فكيف أجاب عن السؤال؟ وما هي الإجابة؟
لقد اعتمد في اجابته على هذا السؤال بدراسة مجموعة من الشخصيات امتميزة والفعالة على مر التاريخ، واستطاع استخلاص سبع عادات أساسية تميزت بها هذه الشخصيات وجعلت منها شخصيات فعالة. فما هي العادات السبع للناس الأكثر فاعلية؟
وقد وجد ستيفن كوفي أن هذه العادات السبع تنمو وتتطور لدى هذه الشخصيات على ثلاث مراحل، المرحلة الأولى تمثل الاعتمادية، ثم تأتي المرحلة الثانية وهي الاستقلالية، ثم تأتي المرحلة الثالثة وهي الاعتماد المتبادل.
1. في مرحلة الاعتمادية يسود لدى الانسان نمط : أنت تتولى أمري أنت مسئول عني.
2. وفي مرحلة الاستقلالية يسود نمط : أنا المسئول عن اختياراتي.
3. وفي مرحلة الاعتماد المتبادل يسود نمط : نحن نعمل معا وحصيلة ما سنعمله ستكون أكبر من مجموع الحصيلة لو عمل كل منا بمفرده.
أما العادات السبع التي تشكل شخصية الناس الفاعلين والفعالين في العالم فهي :
أولا : كن مبادرا وسباقا
من يتحرك وفق ما تمليه عليه الظروف فقد يحقق أهداف الآخرين ولكنه لن يصل إلى أهدافه أبدا. لا تنتظر الظروف لتدفعك للعمل ولكن كن مبادرا للعمل. عدم المبادرة يضعك في زاوية مواجهة أعمال الطواريء ولا يترك لك فرصة لاختيار ما تريد.
ثانيا : إبدأ وعينك على النهاية
هل جربت يوما أن تخرج من بيتك دون أن تضع في ذهنك الذهاب إلى مكان محدد. ماذا حصل معك؟ نفس الحالة تنطبق على الأعمال، فإذا كان لديك تصور واضح لما تريد أن تصل إليه فإن تحقيقه سيكون أسرع وبكفاءة عالية.
ثالثا : الأولى أولا
عندما تزدحم الأعمال إبدأ بالأهم فالمهم. هل لديك معيار واضح للأولويات؟
رابعا : فكر في المصلحة المشتركة للطرفين
التعامل بمنطق، إذا كسب الآخرون فسأخسر، يجعل الحياة صعبة. وهذا المنطق ليس صحيحا دائما، بل العكس هو الصحيح في كثير من الأحوال. فابحث عن طرق ووسائل للتعاون بدل التناوش مع الآخرين.
خامسا : تفهم الآخرين أولا ثم اطلب منهم أن يفهموك
كثيرا ما نخفق في تحقيق أهدافنا لأن الآخرين لم يفهموننا جيدا. وهم يفعلون ذلك لأننا لم نعطهم الوقت الكافي لنفهمهم. معادلة بسيطة جدا، إذا أردت الآخرين أن يفهموك فحاول أولا أن تفهمهم.
سادسا : اعمل مع الجماعة ( أثر التلاحم )
1 + 1 = 10، ليس هناك خطأ في العملية السابقة. إن هذا هو ما يقصد به أثر التلاحم. لو أن مكتبا إداريا وجد به موظفان يفهم أحدما الآخر ويتعاونان لا يتنازعان فإن ما يقومان به من العمل يساوي وربما يزيد عما يؤديه 10 موظفين يكيد كل منهم للآخر.
سابعا : اشحذ المنشار
الجسم والعقل والروح يؤثر كل منها على الآخر وإذا اضطرب أحدها اضطربت الأخرى. فاعمل على إيجاد التوازن فيما بينها وتوفير الغذاء والطاقة اللازمة لكل منها لكي تنمو وتترعرع بشكل سليم.